

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلمات |
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

إستشهد رحمه الله بعد دهسه على لغم أرضي في 7/10/2009م
"الإخوان" من بين الإنهزاميين، يعرضون إيقاف الجهاد، والإنشغال بالدنيا. ليس لديهم وصفة واضحة للعمل المقبل لا في داغستان، ولا في فلسطين، لذلك تبقى العملية التي لا نهاية لها "تهذيب النفس"، الذي بمفهومهم يعني المزيد من عملية تآكل الذات.
إنهم نادوا من خلال موقع الصوفية "islam.ru"، عرضوا ترك القوقاز، وترك العملية السياسية لهواهم.
وإخوانهم من "حزب التحرير" كذلك يعرضون إنشاء الخلافة عبر رسم عضوية. "إدفعوا الرسم – ناموا هنيئا!". ويبدوا، مع ورود أول مليون أو بليون لهذه الجماعة، فستحل مسألة الخلافة.
لنتخيل، إفتراضيا، ماذا سيحصل لو ترك المجاهدون فجأة الجهاد.
هل سيسود السلام والإسلام في داغستان؟
حسنا التاريخ يظهر لنا أن الإجابة ستكون لا. الكفار أولا سوف يقوون الإخوان المثرثرين، ثم مع رجال الأعمال التحريريين. وكذلك لن يسنوا الصوفيين، ومناطق كبيرة مقطوعة الشجر لغابات الصنوبر السيبيرية ستكون معدة لهم.
كان الوضع كذلك في بداية القرن الماضي في داغستان، وكان كذلك في الدول العربية، وسيكون كذلك الآن.
في العشرينات نفس عملاء KGB "الأصدقاء" خدعوا علي حاجي آكوشنسكي، وبعدها دفنوا عشرين ألف من الصوفية المسالمين، وفقا للصوفية أنفسهم، في رمال بحر قزوين.
الصوفي الكبير "الشيخ" سيف الله قاضي باشلاروف أرسل إلى موت مؤكد. غيرهم ربطوا إلى قرن حتى أن الصوفية كانوا يركضون بزجاجات الفودكا لتهدئة الكفار ودراسة الإسلام. لأشهر، لم يخرج الطلبة من سراديب أساتذتهم حتى لا يلاحظ القرويين الأجانب. كل هذا جرى هنا.
إنهم سوف يقولون بأنه نتيجة لهذه الجهود، حافظوا على الأقل على القليل من الإسلام، ولكننا سنجيب بأنه نتيجة لخيانة الصوفية بأن العلم وصل لنا بمثل هذه الطريقة المحرفة.
أكثر من 70 عاما من الكفر "المسالم"، تعرض مسلمو داغستان لعلمنة لم يسمع بها، والمحاكم الشرعية والأحاديث اليسوعية كوركماسوف حول "أننا لا نمنعكم من الحياة وفقا للشريعة" وصل لدرجة صب الماء في فم الصائم ومنعت الصلاة.
هذا بدون ذكر حقيقة كون دين الله سخر منه عالميا والمسلم المتقي لله أظهر على أنه من الجهلة المتخلفين. منع الحج لعقود، وأولئك الذين يفهمون القرآن كانوا قلة فقط. كل هذا – ثمار "الدعوة السلمية" للصوفية وإنهزاميتهم.
هذا الوضع، بالرغم أنه لم يكن بمثل هذا الوضع الكارثي، جرى في تلك الدول التي ترك فيها المسلمين القرآن، والسنة، والجهاد لتشكيل لكل أنواع الجماعات السياسية والمشاركة في ألاعيب الطاغوت.
سيد قطب، الذي ضحى بحياته من أجل مبادئه، كان سيتفاجأ من الإخوان الثعابين المخادعة اليوم، الذين من أجل الإنتهازية السياسية تركوا العقيدة والسياسة.
الإسلام دين توحيد والبراءة من الكفر حولوها إلى برنامج سياسي الذي قاموا "بليه" لتوافق منافعهم وغباؤهم.
حصيلة قرابة قرن من النشاط قادهم إلى حقيقة أن "العربة لا تزال مكانها". ليس لديهم سلطة في أي بلد في العالم، ووجودهم في برلمان الطاغوت فقط قوى سلطته وقسم الأمة الإسلامية.
في مصر إنهم من أحضر عبدالناصر إلى السلطة، الذي فيما بعد كان أول من قمعهم. منذ ذلك الوقت، جعل "الإخوان" ورقة مساومة للديمقراطية. ومن المفارقات، الآن، ووفقا للإنتهازية السياسية، ألقي بهم جامعات إلى السجن، بعدها صعدوا إلى البرلمان. إنهم يمكنهم
الحمدلله رب العالمين، والصلاة الله وتبريكاته على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.
بعد الدعوات المتكررة وغير الناجحة لطلبة الجامعات الإسلامية للإنضمام للجهاد في القوقاز، قررنا أن نكتب رسالة مفتوحة إلى طلبة العلم.
كثيرا ما نسمع مما يسمى "طلبة العلم" بأن مجاهدي القوقاز لا يعرفون أساسيات الإسلام، ولكن عندما تدعوهم للذهاب إليهم لمساعدتهم بالعلم، فسترون إجابتهم" … (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ) 20 سورة محمد.
لقد سمعت مختلف الأعذار. لأحدهم فتحت "أبواب" العلم له، وكان على وشك (فقط بعد عشر سنوات) أن ينظم للمجاهدين، غيره سوف يقوم بالدعوة في المسجد بوجود ما يسمى "المفتين"؟ وثالث يقول "لا تزعجني لخمس سنوات أخرى".
الآن أنا أخاطبكم – الفارين من أمر الله، سأقول بضع كلمات. ألم تسمعوا ماذا ذكر الشيوخ الصالحين لكم حول واجبكم في المشاركة في الجهاد في القوقاز؟
عبدالله بن المبارك كان يتناوب عاما للعلم وعاما للرباط على حدود الشام. لماذا لا تنظموا للمجاهدين على الأقل في العطل، إذا كانت دروسكم عزيزة جدا عليكم؟ تقولون أنكم لا تعرفون الطريق؟ ولكن أقسم بالله، بأن الطريق كان دائما هناك لمن يريدون أن يدخلوا الجنة. تظنون أنكم ستدخلون الجنة فقط لأنكم صاحبتم إبن باز أو العثيمين رحمهما الله؟ عندما قبل صحابي الإسلام، بشر بن الخصاصية (رضي الله عنه)ويطبق كل شيء سوى الصدقة والجهاد، قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):
"لا جهاد ولا صدقة؟ فبما تدخل الجنة؟"
أقسم بالله ثلاثا، ليس لكم عذر لترك الجهاد، إلا إذا كنتم مرضى، أو بكم عرج، أو عمى!
قال الله تعالى:
(لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا) 17 سورة الفتح.
العديد منكم يذهب إلى الصالات الرياضية، ولا تبدون كالمتسولين.
أنتم تعرفون أفضل منا جميعا بأن الجهاد في القوقاز واجب، من أجل هذا أنتم صامتين ومن أجل هذا تبعدون أنظاركم عندما ترون سعيد بورياتسكي بين المجاهدين!
قال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) 38 سورة التوبة.
كم تتثاقلون إلى الأرض! هذا ما قاله الشيخ أبو عمر السيف (رحمه الله) حول حالة مشابهة، وهو تلميذ للشيخ العثيمين، وعلى فكرة إستشهد (إن شاء الله) في بابايورت (عربي، وسعودي، إبن البلد الذي تتوسلون الزكاة منه):
"شبه الله سبحانه وتعالى حملة العلم الذين لا يعملون به، عالمين بآيات الله، ولكن ينأون عنها، شبههم الله بالحمير تحمل أسفارا أو الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث. إنهم لا يهتمون أن يعيشوا وفقا لآيات الله، أو أن يجدوا بديلا. أمثال هؤلاء "مثقلون" إلى الأرض كليا وأصبحوا أتباعا للشيطان، وأصبح الهوى طريقهم." كم كنتم متثاقلين للأرض!
قال الله تعالى:
(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) 5 سورة الجمعة.
وقال كذلك:
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله – رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله!
أما بعد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
الصلاة والسلام عليك، يا أمي العزيزة! لقد تساءلت كثيرا كيف أبث أفكاري ومشاعري إليك، وقررت أن أكتب لك هذه الرسالة. أرجو أن لا يستاء أبي أن الرسالة موجهة لك، فأنا أقدر بشدة، عنايته ورعايته، ولكن أقرب وأعز شخص إلى الرجل – هي الأم! قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "الجنة تحت أقدام الأمهات!".
حتى لا تغضبوا أعداء الله الذين سيهاجمونكم بسعادة بمختلف التحقيقات وإستدعاءات الشرطة، وكذلك، وحتى لا يطلق أقاربنا الكثيرين ألسنتهم الوقحة، وأنا لن أذكر أسماء.
أنا ممتن لأمي، لكل الصعوبات التي عانت منها من أجل سعادتي، منذ الوقت الذي حملتني فيه خلال تلك الشهور الطويلة الصعبة، حتى أصبحت – مسلما، مجاهدا يسعى لمغفرة الله والجنة. جزاك الله خيرا عن مجيئي إلى هذه الدنيا، على الأعصاب، وعلى الدموع، وسهر الليالي والأيام الصعبة.
من أجل غرس التقوى من الطفولة، من أجل السنوات التي أنفقتم على تعليمي، من أجل الصعوبات التي واجهتموها حتى لا أحتاج لشيء ولا أشعر بالحرمان. بحمدالله تعالى ثم بمجهوداتكم، في طفولتي كان الطعام، واللباس، والملجأ دائما متوفرا لي.
هذا الرزق من الله، ولكنكم كنتم سببه. أهم شيء للأطفال، هي دفئ وحنان الأهل، وأنا لم أشعر بنقص في الدفئ، والمودة، العناية منكم. لذلك أنا ممن جدا لله ثم لكم على كل شيء.
أمي الغالية، جزء كبير من حياتي كان في البلد الشيوعي الكافر الذي فرض على الناس الأفكار والقيم الباطلة. فعل الكفار أقصى جهدهم لإجتثاث خشية الله من الناس، وأي معارضة، كما يحصل في أيامنا، ولكنهم لن يطفئوا أبدا نور الله، والحمدلله، الذي هدانا للصراط المستقيم، وجعلنا مسلمين بكل معنى الكلمة.
ألا ترون كيف تغيرت شعوب الكباردا، والبلكار، والكاراشاي، أولئك الذين يسمون نفسهم مسلمين، أولئك الذين من مولدهم يعرفون أن النبيذ والفودكا حرام ولحم الخنزير حرام، ماذا حصل لحياء الناس؟ ما الذي جرى لإنسانيهم؟ ما الذي جرى لتقواهم؟
بعد كل شيء، جيلكم رأى قليلا في تلك الأوقات عندما كان هناك مفاهيم للشرف، وإحترام وإجلال الأهل وكبار السن، والإحتشام، وما إلى ذلك، لأن أهلنا كانوا يصلون، وإن كان بالسر، وتسعى لغرس التقوى في أطفالهم!
حتى أنني أتذكر عندما كانت الفتيات تخجل من الظهور في العلن بدون غطاء رأس، وإذا رأيت وحيدة مع رجل، كان يعتبر ذلك عارا. أولئك الذين لم يستطيعوا أن يتخلصوا من عاداتهم المخزية، السجائر إلخ .، أخفوا معاصيهم عن كبار السن، حتى عند الكبر. الصغار كانوا يحترمون ويوقرون كبار السن، كانوا حتى يخجلون من الأكل في حضورهم. الحياء من الإيمان! إذا لم يكن للمرء حياء، عندها لا يكون لديه إيمان! ولكن الكفار عملوا بجد، أذلهم الله! بحيث لم يبقى شيء من حياء المسلمين والمسلمات.
بكلمات موسى موكوزهيف (رحمه الله) في إحدى خطب الجمعة: "الأباء يرسلون بناتهم للزنا، ويقولون بأنه لا خطأ في ذلك، لأن ذلك هو الرجل الذي تلتقيه"!
سبحان الله! كم يحاولون أن أطفالهم من أهل النار! الأهل ينشئون أبنائهم في ديمقراطية تحت قوانين الكفر، ويعطونهم المال من أجل الخمرة والسجائر، ويقولون: "هو سيقوم بذلك على أية حال، وبهذه الطريقة لن يحتاج ليسأل أحدا من أجل ذلك". الأبناء يدخنون في حضور أهلهم ويشربون الكحول، ويشاهدون الأفلام الإباحية، معا. ويتساءل الأهل من أين يظهر هؤلاء الملحدون في الشارع، شواذ من دون حياء أو ضمير. ولكن هذا ليس مفاجأ. هذه سياسة واضحة للكفار – إجتثاث الإسلام وتدمير المسلمين. إنهم ينشرون الفجور والخبائث، من أجل تمكين قوانين الكفر والشرك في أرضنا!
أولئك الجبليين، الذين غرسوا الرعب والهلع في جيش الكفار خلال الحرب الروسية القوقازية، الآن يخدمون الكفار، مستعدون لقتال المسلمين من أجل إرضاء كفارهم القذرين.
أولئك الجبليين، الذين لم يرتضوا لأنفسهم أن يذلوا ويهانوا من الكفار، هم الآن خانعين لروسيا الكافرة من أجل قطعة شحم على مائدتهم.
أولئك المسلمين المخلصين الذين لم يريدوا أن يقبلوا نظام الكفر ويعيشوا في إذلال، هم الآن مواطنين لروسيا الدولة الكافرة ويحتفلون طواعية بالأعياد المسيحية والشركية، ويشربون الفودكا في عيد الفصح المسيحي.
لقد سبق لكم أن سمعتم هذا مني عدة مرات، ولكنني أقول هذا مرة أخرى معتقدا بأنه الآن، بعد مغادرتي المنزل وإنضمامي إلى أولئك الذين يقاتلون في سبيل الله، فسوف تفهمونني وتستمعون لي، بمعونة الله!
كل ما أقوم به، وأحاول أن قوم به في سبيل الله. وهذه الرسالة، التي أكتبها كذلك في سبيل الله، لأنني أريدكم أن تسعدوا بي، وأن تفخروا بأن إبنكم هو أحد عباد لله يسعى لإقامة الله كلمة الله على الأرض! فكري يا أمي، أليس لديكم شيء تفخرون به بي وغيري من المجاهدين؟
نحن نكافح في سبيل الله وهدفنا رفع كلمة الله سبحانه على الأرض! ماذا يمكن أن يكون أجمل من كلمات الله ووعوده؟ لقد تركنا البيت وإخترنا هذا الدرب بحمد الله حتى تتحرر أرضنا من الكفر والباطل، حتى لا ترى ذريتنا كل هذه الأيديولوجية الكافرة القذرة، وحتى نستطيع أن نعيش بأحكام الله، وإستيعاب دين الله من المهد!
لقد قلتم لي دائما أن لا أظهر بين الناس، وأن لا "أبرز"، وأن لا أأمر المعروف، وأن لا أنهى عن المنكر، لأنني يمكن أن أفصل من العمل، ويمكن للناس أن يفروا مني، ويمكن أن أعتبر "وهابيا"، متطرفا، وما إلى ذلك., يمكن للشرطة أن تضعني على اللائحة من أجل العواقب المستقبلية! ولكن جوهر ديننا – أن أأمر المعروف وننهى عن المنكر!
كيف يمكن أن لا أقف ولا "أبرز" إذا كان هناك هذا القدر من الفساد؟ أن أكون مثل الجميع، أنا أسكر، وأدخن، وأقسم بالفحش، وأروي النكات القذرة، وأن أتحدث للنساء، وأمارس الزنا، وأسعى للمزيد من المال، ولوظيفة، إلخ . فكروا، هل حقا تفضلون أن أتصرف كهؤلاء المساكين؟ هداهم الله للصراط المستقيم! أو تتمنون أن يسلك إبنكم سبيل الجنة من خلال أفعاله، ويحوز على حق الشفاعة أمام الله في أحبائهم، بالإستشهاد في سبيل الله؟
بالإبتعاد عن هذا الفساد، أنا لا أستطيع أن كالجميع. أنا لا أريد أن أكون كالجميع، أريد أن أكون مسلما! أريد أن أدخل في جنات الفردوس! كيف أختار وظيفة وثروة في هذه الدنيا، على نعيم الجنة الخالد الذي وعد به الله المؤمنين!
كيف يمكن أن أترك رحمة الله العظيمة التي أراني إياها عندما خلقني من طين وجعلني مسلما؟ أقسم بالله أن يوما في الإسلام، بالنسبة لي أهم من جميع السنوات التي في الجاهلية، إن صلاة واحدة هي أهم من جميع الثروات الموجودة على هذا الكوكب!
أريدكم أن تفهموا بأنه الآن لا يمكن أن يكون هناك مسلمين مسالمين، لأن الكفار غزوا أرضنا، وقيمنا قد تغيرت، والآن يحاولون أن تحويلنا في ديننا. ليس هناك مفهوم في الإسلام: "صلوا في المنزل، ولا تبرزوا من بين الناس، وخارج المنزل عيشوا وفقا لقوانين الكفار".
نحن، والحمدلله، مسلمين ويجب أن نعيش تحت حكم الله، ونذهب للمسجد، ومتى وحيث نريد، وأن يكون لنا اللحى ونرتدي طاقيات الرأس، ونأمر علنا بالمعروف وننهى عن المنكر، وأن نأخذ الجزية من الكفار الذين يجب أن يكونوا في منزلة أدنى من المسلمين! ولأننا لا ستطيع أن نتبع ديننا بحرية، إن الله يدعونا أن نقاتل في سبيله وإقا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله، رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وآله وصحبه المتقين، ومن تبعهم بإحسان، أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
مؤخرا، من بين المبتدعة، المرجئة، بدءوا يتحدثون حول وضع ليوليو (رمضان) كافروف (قاديروف)، المرجئة منقسمون إلى مجموعتين بخصوص وضعه:
- المجموعة الأولى، وهي أكثرها إيذاء، يقولون بأنه مسلم، وحاكم شرعي مسلم للشيشان وطاعته واجبة ومن يخرج عليه – هم خوارج. هذه كلمات رينات (كيرسكي – أحد مشايخ المرجئة في الشيشان - قفقاس سنتر) والعديد من تلاميذه، وهذا الرأي – هو الحد من التضليل وتشويه الدين.
- ثم تأتي المجموعة الثانية من المرجئة، أكثر إعتدالا، وقالوا بأن قاديروف ليس حاكما مسلما شرعيا للشيشان حيث أنه ليس هناك سلطة حقيقية والكرملين يستطيع أن ينزعه من السلطة في أي وقت، ولكن، في رأيهم، هو مسلم، ولا يجوز تكفيره.
في هذه المقالة القصيرة، سوف أبين خطأهم، ولكن أولا دعونا نعتبر مذهب العلماء في قضية التفوه الطوعي لكلمات الكفر (في حالة الكفر لن نعتبر ذلك حيث ذلك لا يثبت شيئا للمرجئة).
مذهب أهل السنة في تفوه كلمات الكفر طواعية وبدون إكراه.
قالى تعالى:
(مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) 106 سورة النحل.
قال شيخ الإسلام إبن تيمية:
"من قال كلمة الكفر، بدون إكراه، عمدا، عالما أنها كلمة كفر، عندها يصبح كافرا داخليا وخارجيا، ولا يمكن أن يقال أنه في الداخل يمكن أن يكون مؤمنا. ومن يقول ذلك، عندها يخرج من الإسلام".
(أنظر، "الصارم المسلول، 438).
يقول الشيخ إبن حزم، حول من يقول الكفر بدون إكراه وليس في صيغة نقل:
"أجمعت الأمة، أن حكمه - حكم الكافر، وأنه حكم رسول الله والقرآن، بأن من قال كلمة الكفر، عندها من غير ريب كافرا".
(أنظر "فصل"، 3 – 245).
قال راهوي بن إسحاق، من كبار علماء السلف:
"أجمعت الأمة، أن أي شخص عنف الله، ورسوله، أو إحتقر شيئا من وحي الله، أو قتل أحد من الأنبياء، عندها يكفر، حتى لو إعترف (في قلبه) بما نزل من عند الله".
(تمهيد، 4 – 226).
قال الشيخ سليمان بن عبدالوهاب:
"أجمع العلماء على أن الكفر الذي يقال على سبيل المزاح، يجعل المرء كافرا. فما بال شخص يظهر الكفر خوفا، أو رغبة في الدنيا؟"
(أنظر الدليل، 30).
وعندما سئل الإمام الشافعي عن شخص يستهزئ بآية من القرآن، قال:
"إنه يكفر".
(إنظر "الصارم المسلول"، 3 – 956).
قال الشيخ محمد بن إبراهيم:
"وهنا ذكر في هذا الفصل أنه أجمع السلف على أنه، يخرج من الدين، بسبب هذا. كلمة واحدة، وحتى شاهدين معه. في هذا، إجماعهم يكفي، الذي لا إختلاف فيه".
(إنظر، "شرح كشف الشبهات"، 102).
ولا يزال هناك المزيد من كلمات العلماء، ولكنهم جميعا يؤمنون بشيء واحد: على أنه من تفوه طواعية وبعلمه كلمة الكفر، يصبح كافرا خارجيا وداخليا، وهذا الرأي – إجماع جميع السلف وأهل الحديث.
الوحيدين الذين خالفوا ذلك – هم الأشاعرة والجهمية (مرجئة متطرفون)، الذين قالوا التالي: "من يقوم بالكفر طواعية، نحن نكفره ظاهريا، ولكن، لا نستثني بأنه قد يكون مؤمنا في داخله. أنظر "أصول الدين للبغدادي" وغيرها من كتب أئمة الأشاعرة. وهذا الرأي – رأي خاطئ جدا لمتطرفة المرجئة، ولكن لم أذكر هذا من أجل ذلك، لقد وضعته للمقارنة، زيادة على ذلك، المداخلة المعاصرين ومن سبقهم.
والآن نأتي مباشرة لبطلنا الرئيسي، ليوليو كافروف، ونذكره بإذن من "المذهب" في بعض المسائل المتعلقة بأساسيات إيمان كل مسلم.
كلام كافروف حول الخوف أمام الله
كافروف حول الحكم بما أنزل الله:
"يجب علينا جميعا بقوة، إنه واجبنا المقدس
http://www.archive.org/details/aesdrdf/
الجزءالأول
http://www.youtube.com/watch?v=Xzd2ilVW4pg
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.youtube.com/watch?v=OSFvELFw7Eo
بعد تلك الكلمات من الإمام العميل، وقف شاب وقال بأنه مخطئ وليس عنده أساس من الشريعة للتشهير بسعيد البورياتي.
عندها أمسك به عناصر من عصابة قاديروف مباشرة، وأخذوه إلى لجهة غير معلومة.
ووفقا للمصدر، كان الإمام العميل يصرخ في الميكرفون بأن يتركوا الشاب، ولكن عصابة قاديروف لم
في 21 أكتوبر 2009م في قرية ألخان كالا في معركة مع مرتدين يفوقوننا عددا، إستشهد أخونا أصلان بك هاشوكاييف.










