

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلمات |
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مجاهدو قاطع شالي من الجبهة الشرقية في عيد الفطر 1430 هـ (سبتمبر 2009م)
في الدولة الروس الكفار حيث يكون الدستور دعارة، حيث المسيطرون على السلطة هم بائعات هوى، اللاتي يبعن أنفسهن من أجل رغيف من الخبر مع الكافيار، حيث لا يزال الناس يحاولون الحديث حول بعض "القوانين" و "العفو العام".
كما ذكر في أكاذيب الكافر كيرلوف "نحن مذنبون بحقيقة كونهم يريدون أن يأكلوا".
الكفار مثل بتروشاييف مددوا "العفو العام" حتى 30 سبتمبر، بعد أن رأوا أن المجاهدين، بعد رحيل الأمير شامل باساييف (رحمه الله)، لن يستسلموا، ولكن كذلك زيادة عدد هجماتهم على المحتلين.
وبذلك أظهر الكفار أظهروا ضعفهم وجبنهم. هذا سابع "عفو عام" خلاله في كل مرة يظهرون منافقا عاديا من المكدسين لديهم على أنه مجاهد مستسلم. إنهم يفهمون جيدا بأن المجاهد لن يستبدل جنات الفردوس بزنزانة السجن.
من جانبنا نحن لم نعلن أي عفو عام على بتروشاييف وغيره من المجرمين من عصابات الكفار وسيدمرونهم في أي وقت حتى يؤذن المجاهدون على أسوار كرملين موسكو. الله معنا والنصر لنا. الله أكبر !
إذا كان هناك لا يزال إثنين أو ثلاثة "متمردي الجبال" في جبال الشيشان وداغستان، فلماذا تقضون عليهم فورا؟
الحمدلله، الجهاد في داغستان راسخ في حياتنا وهو مستمر، بالرغم من نباح وولولة المنافقين بأن الجهاد على وشك النهاية. إنهم يقولون هذه الأقاصيص لزملاؤهم السكارى منذ 12 سنة.
في الحقيقة، كل شيء هو عكس ذلك تماما، مجاهدو جبهة القوقاز اليوم لا يستطيعون جميع من ينفر إليهم. خلال السنوات الماضية كانوا قد يأتون بدافع الفضول والرغبة في طلب العلم الإسلامي إلى معسكر خطاب (رحمه الله) قرب سيرزين – يورت، الشباب الآن يريدون أن يصبحوا شهداء في سبيل الله. كل ذلك يعني أنه قد جاء زمن جديد – زمن الجهاد والنصر للإسلام.
قريبا لن يكون هناك نقاط في شاملكالا (محاج كالا)، لن يكون فيها صور مجاهدي داغستان معلقة فيها. ودفاتر صور المجاهدين في جيوب الشرطة – المنافقين تزداد سماكة. قريبا حاملجيري (العميل الروسي في داغستان – قفقاس سنتر) سيضطر لطباعة موسوعة متعددة المجلدات وسيتصفحها كالحمار المثقف.
الأشخاص مثل حالمجيري يريدون دائما أن ينهبوا بهدوء، الأشخاص المسالمين، غير المسلحين في الصباح وفي ال
2006
ولاية غلغايشو (إنغوشيا)
كلمات من الإخوة الشهداء بلال، هاسو، وحيارالله.
أبريل 2009م
وحدة "سيف الله" قاطع تيمير خان - شورينسكي من جبهة داغستان 2006 - 2007م
ذكر مصدر في هيئة قاطع سونزها من إمارة القوقاز لقفقاس سنتر حول عملية ناجحة للمجاهدين، نفذت في بداية صباح يوم الأحد قرب قرية آرشتي.
وذكر نائب قائد قاطع سونزها للقوات المسلحة لإمارة القوقاز الأمير عربي، عند 4:30 صباحا هاجمت وحدة للمجاهدين قاعدة للكفار الروس تقع في منطقة قرية آرشتي. وتم الهجوم على القاعدة بالقذائف الصاروخية، وASG، والأسلحة الرشاشة.
وحاول المحتلين الرد بإطلاق النار العشوائي لم يؤدي إلى أية أضرار للمجاهدين.
وليس هناك معلومات دقيقة حول خسائر الكفار. ولكن، نتيجة للهجوم إشتعلت بعض المقطورات، التي يسكنها الكفار.
وقال الأمير عربي بأنه بعد الهجوم على القاعدة قرب آرشتي أرسل الكفار قافلة عسكرية لحصار المهاجمين. ولكن المجاهدين كمنوا للقافلة قرب قرية شيمولغا.
إستشهد حيار الله في 13 مايو، وزيد في 12 يوليو 2009م، في قاطع خاسافيورت في ولاية داغستان، وكانا قد نفرا معا للجهاد لمرضاة الله عز وجل.
أكد مصدر قفقاس سنتر في مقر قيادة الجبهة الجنوب غربية لإمارة القوقاز مقتل مجموعة من المجاهدين قرب قرية شالازهي.
ووفقا للمعلومات الأولية، في ظهيرة الجمعة، كانت مجموعة من المجاهدين تتكون من 9 مقاتلين، يقودهم الأمير إسلام (قائد قاطع آشخوي – مارتان من الجبهة الجنوب غربية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز) في آلية قرب قرية شالازهي.
هاجمت مروحيات عسكرية روسية المجاهدين أثناء تحركهم في الآلية. وإستشهد جميع المجاهدين بما فيهم، الأمير إسلام.
تلقينا معلومات من آرغون بأن أمير قاطع شالي وكورشالوي حسن بولاية الشيشان متأثرا بجراح أصيب بها في إ










